لسان العربالمجلد الرابع عشر › (وي) › باب الواو والياء من المعتل › فصل السِّين المهملة

ابحث في الصفحة

سأي:

سَأَيْت الثوبَ والجلدَ أَسْآهُ سَأْياً: مَدَدْته فانشقَّ، وسَأَوْته كذلك.

والسَّأْيُ: داءٌ في طَرَف خِلْفِ الناقة.

وسِئَةُ القوس وسُؤَتُها: طَرَفها المعطوف المُعَرْقَب.

وأَسْأَيْت القوسَ: جَعَلْت لها سِئَة، وجمع سِئَةٍ سِئات.

وأَنشد ابن بري:

قياسُ نَبْعٍ عاجَ مِن سِئَاتها *

وترك الهمز في سِئَةِ القوس أَعْلى، وهو الأَكثر.

قال ابن خالويه: لم يهمزها إلا رؤبة بن العجاج.

والسَّأْوُ: الوَطَن؛ قال ذو الرمة:

كأَنَّنِي من هَوَى خَرْقاءَ مُطَّرَفٌ * دَامِي الأَظَلِّ بعيد السَّأْوِ مَهْيُوم

والسَّأْوُ: الهِمَّة.

يقال: فلان بَعيد السَّأوِ أي: بَعِيدُ الهِمَّةِ، وأَنشد أَيضاً بيت ذي الرمة.

قال: وفسَّره فقال: يَعني: هَمَّه الذي تُنازِعُه نفسُه إليه، ويروى هذا البيت بالشين المعجمة من الشَّأْوِ، وهو الغاية؛ والسَّأْوُ بُعدُ الهَمِّ والنِّزاع، يقال: إنكَ لذُو سَأْوٍ بعيد أي: لَبَعيد الهَمِّ.

والسَّأْوُ: النِّيَّة والطِّيَّة.

وسَأَوْتُ بين القوم سَأواً أي: أَفْسَدت.

وسآه الأَمْرُ: كَساءه، مقلوب عن ساءه؛ حكاه سيبويه؛ وأَنشد لكعب بن مالك:

لقد لَقِيَت قُرَيْظَة ما سَآها * وحَلَّ بدارِها ذُلٌّ ذَليل

وأَكْرَهُ مسائِيَكَ، قال: وإنما جُمِعَت المَساءة ثم قُلِبت فكأَنه جمع مَسْآة مثل مَسْعاة.

ويقال: سَأَوته بمعنى: سُؤْته.