{ذمر} (س) في حديث علي <إلاَّ أنَّ عُثمان فَضَح الذِّمارَ، فقال النبي صلى اللّه عليه وسلم: مَهْ> الذِّمارُ: ما لَزِمك حِفْظُه ممَّا وَرَاءك وتعلَّق بك.
(س) ومنه حديث أبي سفيان <قال يوم الفَتح: حبَّذا يومُ الذِّمار> يريد الحرْبَ؛ لأنَّ الإنْسانَ يُقاتِل على ما يلزَمُه حِفْظُه.
(س) ومنه الحديث <فخرج يَتَذمَّر> أي يُعاتب نفسّه ويلُومُها على فوات الذِّمارِ.
(س) ومنه حديث موسى عليه السلام <أنه كان يتَذمَّر على ربّه> أي يّجْتَرِىءُ عليه ويرفعُ صوته في عِتَابه.
ومنه حديث طلحة <لمَّا أسلم إذا أُمُّه تَذْمُرُه وتَسُبُّه> أي تُشَجِّعه على تَرك الإسلام وتسُبُّه على إسلامه. وذَمَر يَذْمُر إذا غضب.
ومنه الحديث <وأمُّ أيْمَن تَذْمُر وتَصْخَب> ويروى تَذَمّر بالتشديد.
(ه) ومنه الحديث <فجاء عمر ذَامِراً> أي مُتهَدِّدا.
ومنه حديث علي <ألا وإنّ الشيطان قد ذمَر حِزْبَه> أي حَضَّهم وشَجَّعَهم.
(س) وحديث صلاة الخوف <فتَذَامر المشركون وقالوا هَلاَّ كُنَّا حَملْنا عليهم وهُم في الصلاة> أي تَلاَوَمُوا على تَرْك الفُرصة، وقد يكون بمعنى تَحاضُّوا على القِتال. والذَّمْر: الحَثُّ مع لَوْم واسْتِبْطاء.
(ه) وفي حديث ابن مسعود <فوَضَعْت رِجْلي على مُذَمَّر أبي جَهْل> المُذَمَّر: الكاهِل والعُنُق وما حَوْله.
وفيه ذِكْر <ذِمَار> وهو بكسر الذال، وبعضهم بفتحها: اسم قرية باليمن على مَرْحَلتين من صَنْعاء. وقيل اسم صَنْعاء.