النهاية لابن الأثيرالمجلد الثاني › حرف الراء › باب الراء مع القاف
{رقع} (ه) فيه: <أنه قال لسَعْد بن مُعَاذ حين حَكم في بني قُرَيْظة: لقد حكمت بحُكم اللّه من فَوق سبعة (في الأصل: سبع أرقعة، والمثبت من ا واللسان والهروي. قال في اللسان: <جاء به على التذكير كأنه ذهب به إلى معنى السقف. وبمعنى سبع سموات> ) أرْقِعَة> يعني سَبْع سمواتٍ. وكل سماءٍ يُقَال لها رَقِيع، والجمعُ أرْقِعة. وقيل الرقيعُ اسمُ سماءِ الدنيا، فأعطى كل سماءٍ اسْمها.
وفيه <يجيء أحدُكم يوم القَيامة وعلى رَقَبته رِقَاعٌ تَخْفِق> أراد بالرِّقاع ما عليه من الحُقُوق المكْتُوبة في الرّقاع. وخُفُوقُها حركَتُها.
(ه) وفيه <المؤمنُ واهٍ راقعٌ> أي يَهِي دينه بمَعْصِته، ويرقَعُه بِتَوْبته، من رَقَعْتُ الثوب إذا رمَمْتُه.
(ه) وفي حديث معاوية <كان يَلْقَم بيدٍ ويرقَعُ بالأُخْرى> أي يَبْسُطها ثم يُبْبعها اللُّقمة يَتَّقِي بها ما يَنْتثر منها.