النهاية لابن الأثيرالمجلد الأول › حرف الهمزة › باب الهمزة مع الجيم

ابحث في الصفحة

{أجَنَ} (س) في حديث عليّ <ارتَوَى من آجِن> هو الماء المُتَغَيُّر الطَّعْم واللون. ويقال فيه أجِنَ وأجَنَ يأجَن ويأجِنُ أجْناً وأُجُوناً فَهو آجِنٌ وأجِنٌ.

(س) ومنه حديث الحسن <إنه كان لا يرى بأسا بالوضوء من الماء الآجِن>.

(س) وفي حديث ابن مسعود <أنّ امرأتَه سألتْه أنْ يَكْسُوَهَا جلْبَابا فقال: إني أخْشَى أنْ تَدَعِي جِلْبَابَ اللّه الذي جَلْبَبك، قالت: وما هو؟ قال بَيْتُكِ، قالت: أجَنَّكَ من أصحاب محمد تقول هذا> تريد: أمِن أجل أنك، فَحَذَفَت من والام والهمزة وحُرّكَت الجيم بالفتح والكسر، والفتح أكثر. وللعرب في الحذف باب وَاسِع، كقوله تعالى <لكنَّا هُوَ اللّه رَبي> تقديره لكن أنا هو اللّه ربي.

فيه ذكر {أجْنَادِيَنْ} وهو بفتح الهمزة وسكون الجيم، وبالنون وفتح الدال المهملة، وقد تُكْسَر: وهو الموضع المشهور من نواحي دِمَشْق، وبه كانَت الواقعة بين المسلمين والروم.