النهاية لابن الأثيرالمجلد الخامس › حرف الواو › باب الواو مع الباء

ابحث في الصفحة

{وبل} *فيه <كلُّ بِنَاءٍ وَبَالٌ على صاحِبه> الوَبَال في الأصْل: الثِّقَلُ والمكْرُوه. ويُريد به في الحَديث العَذابَ في الآخِرة. وقد تكرر في الحديث.

وفي حديث العَرَنيِّينَ <فاسْتَوْبَلُوا المدينة> أي اسْتَوْخَمُوها ولم تَوافِق أبْدانَهُم. يُقال: هَذِه أرضٌ وَبِلَةٌ: أي وَبِئة وَخِمَة.

ومنه الحديث <إنّ بني قُرَيْظَةَ نزلوا أرْضاً غَمِلةً وَبِلة>. (ه) وفي حديث يحيى بن يَعْمَر <كُلُّ مالٍ أُدِّيَتْ زكاتُه فَقد ذَهَبَت وَبَلَتُه> أي ذَهَبَتْ مَضَرَّته وإثْمُه. وهو من الوَبَال.

ويُروَى بالهمزة على القَلْب، وقد تقدّم.

(ه) وفي حديث علي <أهْدَى رجُل للحسن والحُسَين، ولم يُهْدِ لابْن الحَنفِيَّة> فَأومأ عَلِيُّ إلى وَابِلَةِ مُحَمَّدٍ، ثم تَمَثَّلَ:

وَمَا شَرُّ الثَّلاثَةِ، أمَّ عَمروٍ، * بِصَاحِبِك الَّذي لا تَصْبَحِينا (في الأصل، وا: <تصحبينا> وأثبتُّ الصواب من جمهرة أشعار العرب ص 118. وهو لعمرو بن كلثوم، من معلقته المعروفة. ويروي هذا البيت لعمرو بن عدي اللخمي ابن أخت جذيمة الأبرش. شرح القصائد العشر، للتبرِيزي ص 211)

الوَابِلَة: طَرَفُ العَضُد في الكَتِف، وطَرَفُ الفَخِذ في الوَرِك، وجَمْعُها: أوَابِلُ.