النهاية لابن الأثيرالمجلد الأول › حرف الجيم › باب الجيم مع الفاء

ابحث في الصفحة

{جفل} (س) فيه <لما قَدِم رسولُ اللّه صلى اللّه عليه وسلم المدينة انْجَفَل الناس قِبَله> أي ذَهبوا مُسرِعين نَحوه. يقال: جفَل، وأجفل، وانْجفل.

(ه) فيه <فنعس رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم على راحِلته حتى كاد يَنْجَفل عنها> هو مُطاوع جفله إذا طَرَحه وألقاه: أي ينْقَلب عنها ويسقُط. يقال ضَرَبه فَجَفَلَه: أي ألْقاه على الأرض.

(س) ومنه الحديث <ما يَلِي رَجُل شيئاً من أمور الناس إلاّ جِيءَ به فيُجْفَل على شَفير جهنم>.

(س) وحديث الحسن<أنه ذكر النَّار فأجفل مَغْشيًّا عليه> أي خَرَّ إلى الأرض.

وحديث عمر رضي اللّه عنه <أنَّ رجلا يهوديا حمل امرأة مسلمةً على حمار، فلما خرج من المدينة جفلها، ثم تجثّمها لينكحَها، فأُتِي به عمرُ فقتله> أي ألْقاها على الأرض وَعَلاَها.

(ه) وحديث ابن عباس رضي اللّه عنه <سأله رجُل فقال: أتي البَحْر فأجدُه قد جَفَل سمكا كَثيرا، فقال: كل، ما لم تر شيئا طَافياً> أي ألْقاه ورَمى به إلى البَرّ.

وفي صفة الدجال <أنه جُفَالُ الشَّعَر> أي كثيره.

(س) ومنه الحديث <أنَّ رجُلا قال للنبي صلى اللّه عليه وسلم يوم حنين: رأيت قوماً جافِلَةً جبَاهُهُم يَقْتُلون الناس> الجَافل: القائم الشَّعَر المُنْتَفِشُه. وقيل الجافِل: المنزعجُ: أي مُنْزَعجةً جِبَاهُهم كما يعْرِض للغَضْبان.