النهاية لابن الأثيرالمجلد الأول › حرف الحاء › باب الحاء مع الشين

ابحث في الصفحة

{حشرج} * فيه <ولكنْ إذا شَخَص البَصَر، وحَشْرَجَ الصَّدْر، فعنْد ذلك مَن أحَبَّ لقَاء اللّه أحَبَّ اللّه لقَاءه> الْحَشرَجَة: الغَرْغَرة عند الموت وتَرَدّد النَّفَس.

ومنه حديث عائشة <دَخَلتْ على أبيها عند موته فأنشدت (لحاتم الطائي. (ديوانه ص 118 ط الوهيبة) مع بعض اختلاف):

لَعَمْرُك ما يُغْنِي الثَّراءُ ولاَ الْغِنَى * إذا حَشْرَجَتْ يَوْماً وضَاقَ بهَا الصَّدْرُ

فقال: ليس كذلك ولكنْ <جَاءت سَكْرةُ الحقِّ بالموْتِ> وهي قراءة منسوبة إليه. والقراءة بتقديم الموت على الحق.