{حفن} [ه] في حديث أبي بكر <إنما نحن حَفْنَةٌ من حَفَنات اللّه> أراد إنا على كَثْرتِنا يوم القيامة قليل عند اللّه كالحَفْنة، وهي مِلْء الكَفِّ، على المجَاز والتَّمثِيل، تعالى اللّه عن التشبيه، وهو كالحديث الآخر <حَثْية من حَثَيات رَبِّنا>.
وفيه <أن المُقَوْقِس أهْدَى إلى رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم مارِيةَ من حَفْن> هي بفتح الحاء وسكون الفاء والنون: قرية من صعيد مصر، ولها ذكر في حديث الحسن بن علي رضي اللّه عنهما مع مُعاوية.