نيل الأوطارالجزء السابع. › كتاب الظهار.

ابحث في الصفحة

حديث خولة سكت عنه أبو داود والمنذري وفي إسناده محمد بن إسحاق وسيأتي تمام الكلام على الإسناد.

وأخرج ابن ماجه والحاكم نحوه من حديث عائشة قالت: (تبارك الذي وسع سمعه كل شيء إني لأسمع كلام خولة بنت ثعلبة ويخفى علي بعضه وهي تشتكي إلى رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم) فذكرت الحديث وأصله في البخاري من هذا الوجه إلا أنه لم يسمها.

وأخرج أيضاً أبو داود والحاكم عن عائشة من وجه آخر قالت: كانت جميلة امرأة أوس بن الصامت وكان امرأ به لمم فإذا اشتد لممه ظاهر من امرأته. وحديث أوس أعله أبو داود بالإرسال كما ذكر المصنف.

قوله: (خولة بنت مالك) وقع في تفسير أبي حاتم خولة بنت الصامت قال الحافظ: وهو وهم والصواب زوج ابن الصامت ورجح غير واحد أنها خولة بنت الصامت بن ثعلبة وروى الطبراني في الكبير والبيهقي من حديث ابن عباس أن المرأة خولة بنت خويلد وفي إسناده أبو حمزة اليماني وهو ضعيف [ص 56] وقال يوسف بن عبد اللّه بن سلام أنها خويلة وروى أنها بنت دليح كذا في الكاشف. وفي رواية عائشة المتقدمة أنها جميلة.

قوله: (والعرق ستون صاعاً) هذه الرواية تفرد بها معمر بن عبد اللّه بن حنظلة قال الذهبي: لا يعرف ووثقه ابن حبان وفيها أيضاً محمد بن إسحاق وقد عنعن والمشهور عرفاً أن العرق يسع خمسة عشر صاعاً كما روى ذلك الترمذي بإسناد صحيح من حديث سلمة نفسه والكلام على ما يتعلق بحديث خولة من الفقه قد تقدم.