نيل الأوطارالجزء السابع. › كتاب حد شارب الخمر. › باب المحاربين وقطاع الطريق.

ابحث في الصفحة

1 - عن قتادة عن أنس: (أن ناساً من عكل وعرينة قدموا على النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم وتكلموا بالإسلام فاستوخموا المدينة فأمر لهم النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم بذود وراع وأمرهم أن يخرجوا فليشربوا من أبوالها وألبانها فانطلقوا حتى إذا كانوا بناحية الحرة كفروا بعد إسلامهم وقتلوا راعي النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم واستاقوا الذود فبلغ ذلك النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم فبعث الطلب في آثارهم فأمر بهم فسمروا أعينهم وقطعوا أيديهم وتركوا في ناحية الحرة حتى ماتوا على حالهم).

رواه الجماعة. وزاد البخاري قال قتادة: (بلغنا أن النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم بعد ذلك كان يحث على الصدقة وينهي عن المثلة) وفي رواية لأحمد والبخاري وأبي داود قال قتادة فحدثني ابن سيرين: (أن ذلك كان قبل أن تنزل الحدود) وللبخاري وأبو داود في هذا الحديث: (فأمر بمسامير فأحميت فكحلهم وقطع أيديهم وأرجلهم وما حسمهم ثم ألقوا في الحرة يستسقون فما سقوا حتى ماتوا) وفي رواية النسائي (فقطع أيديهم وأرجلهم وسمل أعينهم وصلبهم).