تفسير الطبريالجزء 22 › سورة الأحزاب › القول في تأويل قوله تعالى: {يا أيها الذين أمنوا اذكروا الله ذكرا كثيرا}

ابحث في الصفحة

21769- حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: {هو الذي يصلي عليكم وملائكته ليخرجكم من الظلمات إلى النور} قال: من الضلالة إلى الهدى، قال: والضلالة: الظلمات، والنور: الهدى.

وقوله: {وكان بالمؤمنين رحيما} يقول تعالى ذكره: وكان بالمؤمنين به ورسوله ذا رحمة أن يعذبهم وهم له مطيعون، ولأمره متبعون

{تحيتهم يوم يلقونه سلام} يقول جل ثناؤه: تحية هؤلاء المؤمنين يوم القيامة في الجنة سلام، يقول بعضهم لبعض: أمنة لنا ولكم بدخولنا هذا المدخل من الله أن يعذبنا بالنار أبدا، كما: