يعني بقوله جل ثناؤه: {سيقول السفهاء} سيقول الجهال من الناس، وهم اليهود وأهل النفاق.
وإنما سماهم الله عز وجل سفهاء لأنهم سفهوا الحق، فتجاهلت أحبار اليهود، وتعاظمت جهالهم وأهل الغباء منهم عن اتباع محمد صلى الله عليه وسلم، إذ كان من العرب ولم يكن من بني إسرائيل، وتحير المنافقون فتبلدوا.
وبما قلنا في السفهاء أنهم هم اليهود وأهل النفاق، قال أهل التأويل.
ذكر من قال هم اليهود: