تفسير الطبريالجزء 22 › سورة الأحزاب › القول في تأويل قوله تعالى: {إنا عرضنا الأمانة على السموات والأرض والجبال فأبين أن يحملنها وأشفقن منها وحملها الإنسان إنه كان ظلوما جهولا}
21894- قال: ثنا هشيم، عن العوام، عن الضحاك بن مزاحم، عن ابن عباس، في قوله: {إنا عرضنا الأمانة على السموات والأرض والجبال فأبين أن يحملنها} قال: الأمانة: الفرائض التي افترضها الله على عباده.