24106- حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة {ثم صبوا فوق رأسه من عذاب الحميم} نزلت في عدو الله أبي جهل لقي النبي صلى الله عليه وسلم، فأخذه فهزه، ثم قال: أولى لك يا أبا جهل فأولى، ثم أولى لك فأولى، ذق إنك أنت العزيز الكريم، وذلك أنه قال: أيوعدني محمد، والله لأنا أعز من مشى بين جبليها. وفيه نزلت {ولا تطع منهم آثما أو كفورا} [الإنسان: 24] وفيه نزلت {كلا لا تطعه واسجد واقترب} [العلق: 19] وقال قتادة: نزلت في أبي جهل وأصحابه الذين قتل الله تبارك وتعالى يوم بدر {ألم تر إلى الذين بدلوا نعمة الله كفرا وأحلوا قومهم دار البوار} [إبراهيم: 28] والبوار: الهلاك].
-حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، قال: نزلت في أبي جهل {خذوه فاعتلوه} قال قتادة، قال أبو جهل: ما بين جبليها رجل أعز ولا أكرم مني، فقال الله عز وجل: {ذق إنك أنت العزيز الكريم}.