تفسير الطبريالجزء 26 › سورة الفتح › القول في تأويل قوله تعالى: {هم الذين كفروا وصدروكم عن المسجد الحرام والهدى معكوفا أن يبلغ محله}

ابحث في الصفحة

24429 - ابن حميد، قال: ثنا سلمة، قال: ثنى محمد بن إسحاق، عن محمد بن مسلم الزهري، عن عروة بن الزبير، عن المسور بن مخرمة ومروان بن الحكم أنهما حدثاه، قالا: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم عام الحديبية يريد زيارة البيت، لا يريد قتالا، وساق الهدي معه سبعين بدنه وكان الناس سبع مئة رجل، فكانت كل بدنة عن عشرة

وبنحو الذي قلنا في معنى قوله: {هم الذين كفروا وصدوكم عن المسجد الحرام، والهدي معكوفا أن يبلغ محله} قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك: