تفسير الطبريالجزء 26 › سورة الحجرات › القول في تأويل قوله تعالى: {واعلموا أن فيكم رسوله الله}

ابحث في الصفحة

24545 - حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة {واعلموا أن فيكم رسول الله}... حتى بلغ {لعنتم} هؤلاء أصحاب نبي الله صلى الله عليه وسلم، لو أطاعهم نبي الله في كثير من الأمر لعنتم، فأنتم والله أسخف رأيا، وأطيش عقولا، اتهم رجل رأيه، وانتصح كتاب الله، فإن كتاب الله ثقة لمن أخذ به، وانتهى إليه، وإن ما سوى كتاب الله تغرير.

حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، قال: قال معمر، تلا قتادة {لو يطيعكم في كثير من الأمر لعنتم} قال: فأنتم أسخف رأيا وأطيش أحلاما، فاتهم رجل رأيه، وانتصح كتاب الله.

{ولكن الله حبب إليكم الإيمان} بالله ورسوله، فأنتم تطيعون رسول الله، وتأتمون به فيقيكم الله بذلك من العنت ما لو لم تطيعوه وتتبعوه، وكان يطيعكم لنالكم وأصابكم.

وكما قلنا في تأويل قوله: {ولكن الله حبب إليكم الإيمان} قالوا. ذكر من قال ذلك: