تفسير الطبريالجزء 26 › سورة الحجرات › القول في تأويل قوله تعالى: {يا أيها الذين آمنوا اجتنبوا كثيرا من الظن}

ابحث في الصفحة

24591 - حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قال: كنا نحدث أن الغيبة أن تذكر أخاك بما يشينه، وتعيبه بما فيه، وإن كذبت عليه فذلك البهتان.

وقوله {أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتا فكرهتموه} يقول تعالى ذكره للمؤمنين أيحب أحدكم أيها القوم أن يأكل لحم أخيه بعد مماته ميتا، فإن لم تحبوا ذلك وكرهتموه، لأن الله حرم ذلك عليكم، فكذلك لا تحبوا أن تغتابوه في حياته، فاكرهوا غيبته حيا، كما كرهتم لحمه ميتا، فإن الله حرم غيبته حيا، كما حرم أكل لحمه ميتا.

وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك: