تفسير الطبريالجزء 27 › سورة الذاريات › القول في تأويل قوله تعالى: {وفي ثمود إذ قيل لهم تمتعوا حتى حين}

ابحث في الصفحة

24958- حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى؛ وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: {فأخذتهم الصاعقة وهم ينظرون} وهم ينتظرون، وذلك أن ثمود وعدت العذاب قبل نزوله بهم بثلاثة أيام وجعل لنزوله عليهم علامات في تلك الثلاثة، فظهرت العلامات التي جعلت لهم الدالة على نزولها في تلك الأيام، فأصبحوا في اليوم الرابع موقنين بأن العذاب بهم نازل، ينتظرون حلوله بهم. وقرأت قراء الأمصار خلا الكسائي {فأخذتهم الصاعقة} بالألف. وروي عن عمر بن الخطاب رضى الله عنه أنه قرأ ذلك "فأخذتهم الصعقة" بغير ألف.