تفسير الطبريالجزء 27 › سورة النجم › القول في تأويل قوله تعالى: {ثم دنا فتدلى}

ابحث في الصفحة

25123- حدثنا خلاد بن أسلم، قال: أخبرنا النضر، أخبرنا محمد بن عمرو بن علقمة بن وقاص الليثي، عن كثير، عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لما عرج بي، مضى جبريل حتى جاء الجنة، قال: فدخلت فأعطيت الكوثر، ثم مضى حتى جاء السدرة المنتهى، فدنا ربك فتدلى، فكان قاب قوسين أو أدنى، فأوحى إلى عبده ما أوحى"

وقوله: {فأوحى إلى عبده ما أوحى} اختلف أهل التأويل في تأويل ذلك، فقال بعضهم: معناه: فأوحى الله إلى عبده محمد وحيه، وجعلوا قوله: {ما أوحى} بمعنى المصدر. ذكر من قال ذلك: