تفسير الطبريالجزء 27 › سورة النجم › القول في تأويل قوله تعالى: {ثم دنا فتدلى}

ابحث في الصفحة

25130- حدثنا أحمد بن عيسى التميمي، قال: ثنا سليمان بن عمرو بن سيار، قال: ثني أبي، عن سعيد بن زربي عن عمرو بن سليمان، عن عطاء، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "رأيت ربي في أحسن صورة فقال لي: يا محمد هل تدري فيم يختصم الملأ الأعلى؟ فقلت: لا يا رب فوضع يده بين كتفي، فوجدت بردها بين ثديي فعلمت ما في السماء والأرض" فقلت: "يا رب في الدرجات والكفارات ونقل الأقدام إلى الجمعات، وانتظار الصلاة بعد الصلاة"، فقللت: "يا رب إنك اتخذت إبراهيم خليلا، وكلمت موسى تكليما، وفعلت وفعلت؟" فقال: ألم أشرح لك صدرك؟ ألم أضع عنك وزرك؟ ألم أفعل بك؟ ألم أفعل. قال: "فأفضى إلي بأشياء لم يؤذن لي أن أحدثكموها"؛ قال: "فذلك قوله في كتابه يحدثكموه": ثم دنا فتدلى فكان قاب قوسين أو أدنى، فأوحى إلى عبده ما أوحى ما كذب الفؤاد ما رأى،"فجعل نور بصري في فؤادي، فنظرت إليه بفؤادي ".