تفسير الطبريالجزء 27 › سورة النجم › القول في تأويل قوله تعالى: {ولله ما في السموات وما في الأرض ليجزي الذين أساؤوا بما عملوا ويجزي الذين أحسنوا بالحسنى}

ابحث في الصفحة

25220- حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: {الذين يجتنبون كبائر الإثم والفواحش إلا اللمم} واللمم: ما كان بين الحدين لم يبلغ حد الدنيا ولا حد الآخرة موجبة، قد أوجب الله لأهلها النار، أو فاحشة يقام عليه الحد في الدنيا.

-وحدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن أبي جعفر، عن قتادة، قال: قال بعضهم: اللمم: ما بين الحدين: حد الدنيا، وحد الآخرة.

-حدثنا أبو كريب ويعقوب، قالا: ثنا إسماعيل بن إبراهيم، قال: ثنا سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة عن ابن عباس، قال: اللمم: ما بين الحدين: حد الدنيا، وحد الآخرة.