تفسير الطبريالجزء 27 › سورة النجم › القول في تأويل قوله تعالى: {فبأى الآلاء ربك تتمارى}

ابحث في الصفحة

25291- حدثنا يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: {وأنتم سامدون} قال: السامد: الغافل.

-حدثنا ابن حميد، قال: ثنا جرير، عن منصور، عن إبراهيم، قال: كانوا يكرهون أن يقوموا إذا أقام المؤذن للصلاة وليس عندهم الإمام، وكانوا يكرهون أن ينتظروه قياما، وكان يقال: ذاك السمود، أو من السمود.

وقوله: {فاسجدوا لله واعبدوا} يقول تعالى ذكره: فاسجدوا لله أيها الناس في صلاتكم دون من سواه من الآلهة والأنداد، وإياه فاعبدوا دون غيره، فإنه لا ينبغي أن تكون العبادة إلا له، فأخلصوا له العبادة والسجود، ولا تجعلوا له شريكا في عبادتكم إياه.

آخر تفسير سورة النجم.