نيل الأوطارالجزء الأول › كتاب الطهارة › أبواب صفة الوضوء فرضه وسننه.

Find in page

قال جمهور أهل اللغة: يقال الوضوء بضم أوله إذا أريد به الفعل الذي هو المصدر ويقال الوضوء بفتح أوله إذا أريد به الماء الذي يتطهر به هكذا نقله ابن الأنباري وجماعات من أهل اللغة وغيرهم.

وذهب الخليل والأصمعي وأبو حاتم السجستاني والأزهري وجماعة إلا أنه بالفتح فيهما. قال صاحب المطالع: وحكي بالضم فيهما جميعاً وأصل الوضوء من الوضاءة وهي الحسن والنظافة وسمي وضوء الصلاة وضوءاً لأنه ينظف المتوضئ ويحسنه.