(عَنِ الأصْمَعِي وأبي عُبَيْدَةَ وغَيْرِهِمَا)
إِذا كَانَ الرُّمْحُ أسْمَرَ، فَهُوَ أَظْمَى
فإذا كَانَ شَدِيدَ الاضْطِرَابِ ، فَهُوَ عَرَّاصٌ
فإذا كَانَ وَاسِعَ الجُرْحِ ، فَهُوَ مِنْجَل
فإذا كَانَ مُضْطَرِباً ، فَهُوَ عَاسِلٌ
فإذا كَانَ سِنَانُهُ نَافِذاً قَاطِعاً ، فَهُوَ لَهْذَم
فَإِذا كَانَ صُلْباً مُستوِياً ، فَهُوَ صَدْقٌ
فإذا نُسِبَ إلى أرْضٍ يقالُ لَها الخَطُّ ، فَهُوَ خَطِّيّ
فإذا نُسِبَ إلى امْرَأةٍ يُقالُ لها رُدَيْنَةُ كَانَتْ تَعْمَلُ الرِّمَاحَ ، فَهُوَ رُدَيْني
فإذا نُسِبَ إلى ذِي يَزَنٍ ، فَهُوَ يَزَنيّ
فإذا أُرِيدَ نَبَاتُ الرِّمَاحِ ، قِيلَ: الوَشِيجُ والمُرَّانُ
قَالَ أبو عَمْروٍ: الوشيجُ الرِّمَاحُ ، وَاحِدَتُها وَشِيجَة.