فتاوى ابن تيميةالجزء 7 › (فصل (وقد جاءت أحاديث تنازع الناس فى صحتها مثل قوله (لا صلاة الا بوضوء ولا وضوء لمن لم يذكر اسم الله عليه (فأما الأول فهو كقوله (لا صلاة الا بطهور (وهذا متفق عليه بين المسلمين فان الطهور واجب فى الصلاة فانما نفى الصلاة لانتفاء واجب فيها › (فصل

ابحث في الصفحة

ومما ينبغى أن يعلم أن الالفاظ الموجودة فى القرآن والحديث اذا عرف تفسيرها وما أريد بها من جهة النبى لم يحتج فى ذلك إلى الاستدلال بأقوال اهل اللغة ولا غيرهم ولهذا قال الفقهاء (الأسماء ثلاثة أنواع (نوع يعرف حده بالشرع كالصلاة والزكاة ونوع يعرف حده باللغة كالشمس والقمر ونوع يعرف حده بالعرف كلفظ القبض ولفظ المعروف فى قوله ( {وعاشروهن بالمعروف} (ونحو ذلك وروى عن إبن عباس أنه قال تفسير القرآن على أربعة أوجه تفسير تعرفه العرب من كلامها وتفسير لا يعذر أحد بجهالته وتفسير يعلمه العلماء وتفسير لا يعلمه الا الله من ادعى علمه فهو كاذب فاسم الصلاة والزكاة والصيام والحج ونحو ذلك قد بين الرسول ما يراد بها فى كلام الله ورسوله وكذلك لفظ الخمر وغيرها ومن هناك يعرف معناها فلو أراد أحد أن يفسرها بغير ما بينه النبى لم يقبل منه واما الكلام فى اشتقاقها ووجه دلالتها فذاك من جنس علم البيان وتعليل الأحكام هو زيادة فى العلم وبيان حكمة ألفاظ القرآن لكن معرفة المراد بها لا يتوقف على هذا

واسم الايمان والاسلام والنفاق والكفر هي أعظم من هذا كله