فتاوى ابن تيميةالجزء 7 › (فصل (وقد جاءت أحاديث تنازع الناس فى صحتها مثل قوله (لا صلاة الا بوضوء ولا وضوء لمن لم يذكر اسم الله عليه (فأما الأول فهو كقوله (لا صلاة الا بطهور (وهذا متفق عليه بين المسلمين فان الطهور واجب فى الصلاة فانما نفى الصلاة لانتفاء واجب فيها › (فصل

ابحث في الصفحة

والتفاضل فى الإيمان بدخول الزيادة والنقص فيه يكون من وجوه متعددة

(أحدها (الأعمال الظاهرة فإن الناس يتفاضلون فيها وتزيد وتنقص وهذا مما إتفق الناس على دخول الزيادة فيه والنقصان لكن نزاعهم فى دخول ذلك فى مسمى الإيمان فالنفاة يقولون هو من ثمرات الإيمان ومقتضاه فأدخل فيه مجازا بهذا الإعتبار وهذا معنى زيادة الإيمان عندهم ونقصه أى زيادة ثمراته ونقصانها فيقال قد تقدم أن هذا من لوازم الإيمان وموجباته فإنه يمتنع أن يكون إيمان تام فى القلب بلا قول ولا عمل ظاهر وأما كونه لازما أو جزءا منه فهذا يختلف بحسب حال إستعمال لفظ الإيمان مفردا أو مقرونا بلفظ الإسلام والعمل كما تقدم

وأما قولهم الزيادة فى العمل الظاهر لا فى موجبه ومقتضيه فهذا غلط