وكذلك ذكر الله (الكبر (فى قوله بعد أن قال (وكتبنا له فى الألواح من كل شيء (إلى أن قال ( {سأصرف عن آياتى الذين يتكبرون فى الأرض بغير الحق وإن يروا كل آية لا يؤمنوا بها وإن يروا سبيل الرشد لا يتخذوه سبيلا وإن يروا سبيل الغي يتخذوه سبيلا} (وهذا حال الذي لا يعمل بعلمه بل يتبع هواه وهو الغاوى كما قال ( {واتل عليهم نبأ الذي آتيناه آياتنا فانسلخ منها فأتبعه الشيطان فكان من الغاوين ولو شئنا لرفعناه بها ولكنه أخلد إلى الأرض وإتبع هواه} (الآية وهذا مثل علماء السوء وقد قال لما رجع موسى اليهم ( {ولما سكت عن موسى الغضب أخذ الألواح وفى نسختها هدى ورحمة للذين هم لربهم يرهبون} (فالذين يرهبون ربهم خلاف الذين يتبعون أهواءهم كما قال تعالى (} وأما من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى فإن الجنة هي المأوى