لسان العربالمجلد السابع › (ط) › حرف الطاء المهملة › فصل القاف

ابحث في الصفحة

قرطط:

القُرْطاطُ والقِرطاط والقُرْطان والقِرْطان كله لذي الحافر كالحِلْس الذي يُلقى تحت الرحل للبعير؛ ومنه قول الراجز:

كأَنَّما رَحْلِيَ والقَراطِطا *

وهذا الرجز نسبه الجوهري للعجاج.

وقال ابن بري: هو للزَّفَيان لا للعجاج.

قال: والصحيح في إِنشاده:

كأَنَّ أَقْتادِيَ والأَسامِطا *

والرَّحْلَ والأَنساعَ والقراطِطا *

ضَمَّنْتُهُنَّ أَخْدَرِيّاً ناشِطا *

وقال حميد الأَرقط:

بأَرْحَبِيٍّ مائِرِ المِلاطِ * ذي زفْرَةٍ ينْشر بالقِرطاطِ

وقيل: هو كالبَرْذعة يُطرح تحت السرج.

الأَصمعي: من متاع الرحل البرذعة، وهو الحِلْس للبعير، وهو لذوات الحافر قرْطاط وقِرطان وقُرطان، والطِّنْفِسة التي تلقى فوق الرحل تسمى النُّمْرُقة.

وقال الأَزهري في الرباعي: القِرْطالة البرذعة، وكذلك القُرْطاط والقِرْطِيط؛ والقِرْطيطُ: العَجَب.

ابن سيده: والقُرطان والقُرْطاط والقِرْطاطُ والقِرْطِيط: الداهية.

قال أَبو غالب المعنى:

سأَلناهَمُ أَن يُرْفِدُونا فأَحْبَلوا * وجاءتْ بِقِرْطِيطٍ من الأَمر زينبُ

والقِرْطِيط: الشيء اليسير؛ قال:

فما جادَتْ لنا سَلمى * بِقِرْطِيطٍ ولا عُوفَهْ

ويقال: ما جاد فلان بِقِرْطيطة أَيضاً أَي: بشيء يسير.