يعط:
يَعاطِ مثل قَطامِ: زجر للذئب أَو غيره إِذا رأَيته قلت: يَعاطِ يَعاطِ وأَنشد ثعلب في صفة إِبل:
وقُلُصٍ مُقْوَرَّة الأَلْياطِ *
باتَتْ على مُلَحَّبٍ أَطَّاطِ*
تَنْجُو إِذا قيل لها: يَعاطِ ! *
ويروى يِعاطِ، بكسر الياء، قال الأَزهري: وهو قبيح لأَن كسر الياء زادها قُبْحاً لأَن الياء خلقت من الكسرة، وليس في كلام العرب كلمة على فِعال في صدرها ياء مكسورة.
وقال غيره: يِسارٌ لغة في اليَسار، وبعض يقول: إِسار، تُقلب هَمْزة إِذا كُسِرت، قال: وهو بَشِع قبيح أَعني: يِسار وإِسار، وقد أَيْعَطَ به ويَعَّطَ وياعَطَه وياعَطَ به.
ويَعاطِ وياعاطِ، كلاهما: زجر للإِبل.
وقال الفراء: تقول العرب: ياعاطِ ويَعاطِ، وبالأَلف أَكثر؛ قال:
صُبَّ على شاء أَبي رِياطِ *
ذُؤالةٌ كالأَقْدُحِ الأَمْراطِ*
تَنْجُو إِذا قيل لها: ياعاطِ !*
(ج/ص: 7/435)
وحكى ابن برّي عن محمد بن حبيب: عاطِ عاطِ، قال: فهذا يدل على أَن الأَصل عاطِ مثل غاقِ ثم أُدخل عليه يا فقيل: ياعاط، ثم حذف منه الأَلف تخفيفاً فقيل: يَعاطٍ، وقيل: يعاط كَلمة يُنذِر بها الرَّقيبُ أَهله إِذا رأَى جيشاً؛ قال المتنخل الهذلي:
وهذا ثَمَّ قد علِموا مَكاني * إِذا قال الرَّقِيبُ: أَلا يَعاطِ !
قال الأَزهري: ويقال: يعاط زجر في الحرب؛ قال الأَعشى:
لقد مُنُوا بِتَيِّحانٍ ساطِ * ثَبْتٍ، إِذا قيل له: يَعاطِ !
(ج/ص: 7/436)