لبط:
لبَطَ فلان بفلان الأَرضَ يَلْبِطُ لَبْطاً مثل لبَجَ به: ضرَبها به.
وقيل: صرَعَه صَرْعاً عَنِيفاً. (ج/ص: 7/388)
ولُبِطَ بفلان إِذا صُرِع من عين أَو حُمّى.
وَلُبِطَ به لَبْطاً: ضرَب بنفسه الأَرض من داء أَو أَمر يَغْشاه مفاجأَةً.
ولُبِطَ به يُلْبَط لَبْطاً إِذا سقَط من قِيام، وكذلك إِذا صُرعَ.
وتَلَبَّط أَي: اضْطَجَع وتَمَرَّغَ.
والتَّلَبُّط: التَّمرُّغُ.
وسئل النبي -صلّى اللّه عليه وسلّم- عن الشهداء فقال: ((أُولئك يَتَلَبَّطُون في الغُرَفِ العُلا من الجنَّةِ)).
أَي: يَتَمَرَّغُون ويَضْطَجِعُون.
ويقال: يَتَصَرَّعُون.
ويقال: فلان يَتَلَبَّطُ في النَّعِيم أَي: يتمرَّغُ فيه.
ابن الأَعرابي: اللَّبْطُ التَّقَلّبُ في الرِّياضِ.
وفي حديث ماعِز: ((لا تَسُبُّوه إِنه ليَتَلَبَّطُ في رِياضِ الجنة بعدما رُجِمَ)).
أَي: يتمرَّغُ فيها.
ومنه حديث أُم إِسمعيل: ((جعلت تنظُر إِليه يَتَلَوَّى ويَتَلَبَّطُ)).
وفي الحديث: ((أَنَّ عائشة -رضي اللّه عنها- كانت تَضْرِب اليتيمَ حتى يَتَلَبَّطَ)).
أَي: يَنْصَرِعَ مُسْبِطاً على الأَرض أَي: مُمْتَدّاً.
وفي رواية: ((تضرب اليتيم وتَلْبِطُه)).
أَي: تصْرَعُه إِلى الأَرض.
وفي الحديث: ((أَنَّ عامر بن أَبي ربيعةَ رأَى سَهْلَ بن حُنَيْف يغْتسل فعانَه فلُبِطَ به حتى ما يَعْقِل)).
أَي: صُرِعَ وسقَطَ إِلى الأَرض.
وكان قال: ((ما رأَيتُ كاليومِ ولا جِلْدَ مُخَبَّأَةٍ، فأَمَر -عليه الصلاة والسلام- عامِر بن أَبي رَبيعةَ العائنَ حتى غسل له أَعْضاءه وجمع الماء ثم صبَّ على رأْس سهل فراح مع الركب)).
ويقال: لُبِطَ بالرّجل فهو مَلْبوطٌ به.
وفي الحديث: ((أَنه -صلّى اللّه عليه وسلّم- خرج وقريشٌ ملْبُوطٌ بهم)).
يعني: أَنهم سُقُوطٌ بين يديه، وكذلك لُبِجَ به، بالجيم، مثل لُبط به سواء.
ابن الأَعرابي: جاء فلان سَكْرانَ مُلْتَبِطاً كقولك مُلْتَبِجاً، ومُتَلَبِّطاً أَجْود من مُلْتَبِط لأَن الالْتِباطَ من العَدْوِ.
وفي الحديث الحَجَّاج السُّلَميّ حين دخل مكة قال للمشركين: ((لَيْسَ عندي من الخبَر ما يسُرّكم، فالتَبَطُوا بَجَنْبَيْ ناقته يقولون: إِيه يا حجاج !)).
الفرّاء: اللَّبَطةُ أَن يضرب البعير بيديه.
ولَبطه البعيرُ يَلْبِطُه لَبْطاً: خَبَطَه.
واللَّبْط باليد: كالخَبْطِ بالرجل.
وقيل: إِذا ضرب البعير بقوائمه كلها فتلك اللَّبَطَةُ، وقد لَبَطَ يَلْبِطُ؛ قال الهذلي:
يَلْبِطُ فيها كلّ حَيْزَبُون *
الحيزبون: الشَّهْمةُ الذَّكِيَّةُ.
والتَبَطَ: كَلَبَطَ.
وتَلَبَّطَ الرجلُ: اختلطت عليه أُمُوره.
ولُبِطَ الرجلُ لَبْطاً: أَصابَه سعال وزُكام، والاسم اللَّبَطَةُ.
واللبَطة: عَدْوُ الشدِيد العَرج.
وقيل: عَدْوُ الأَقْزَل.
أَبو عمرو: اللَّبَطة والكَلَطةُ عدْو الأَقزل، والالْتباطُ عَدْوٌ مع وَثْب.
والتَبَطَ البعيرُ يَلْتَبِطُ التِباطاً إِذا عَدا في وَثْب؛ قال الراجز:
ما زِلْتُ أَسْعى مَعَهم وأَلْتَبطْ *
وإِذا عدا البعير وضرب بقوائمه كلها قيل: مَرَّ يَلْتَبطُ، والاسم اللبَطةُ، بالتحريك.
والأَلباطُ: الجُلودُ؛ عن ثعلب؛ وأَنشد:
وقُلُصٍ مُقْوَرَّةِ الأَلباطِ *
ورواية أَبي العَلاء: مقوَّرة الأَلْياط، كأَنه جمع لِيطٍ.
ولَبَطةُ: اسم، وكان للفرزدق من الأَولاد لَبَطةُ وكَلَطةُ وجَلَطة. (ج/ص: 7/389)