لسان العربالمجلد السابع › (ط) › حرف الطاء المهملة › فصل الميم

ابحث في الصفحة

مسط:

أَبو زيد: المِسْطُ أَن يُدخِل الرجُل يدَه في حَياء الناقة فيسْتَخْرج وَثْرها، وهو ماء الفحل يجتمع في رحمها، وذلك إِذا كثر ضِرابُها ولم تَلْقَح.

ومَسَطَ الناقَةَ والفَرَسَ يَمْسُطُها مَسْطاً: أَدخل يدَه في رحمها واستخرج ماءها، وقيل: استخرج وَثْرَها وهو ماء الفحل الذي تَلْقَح منه، والمَسِيطةُ: ما يُخْرج منه.

قال الليث: إِذا نزا على الفرس الكريمة حِصانٌ لئيم أَدخل صاحبُها يدَه فَخَرَط ماءه من رَحمِها.

يقال: مَسَطَها ومَصَتَها ومَساها، قال: وكأَنهم عاقبوا بين الطاء والتاء في المَسْط والمَصْت.

ابن الأَعرابي: فحل مَسِيط ومَلِيخٌ ودَهِينٌ إِذا لم يُلْقِح.

والمَسِيطةُ والمَسِيطُ: الماء الكَدِرُ الذي يبقى في الحوض، والمَطِيطةُ نحو منها.

والمَسِيطُ، بغير هاء: الطين؛ عن كراع.

قال ابن شُميل: كنت أَمشي مع أَعرابي في الطين فقال: هذا المَسِيط، يعني: الطين.

والمَسِيطة: البِئر العَذْبةُ يسيل إِليها ماء البئر الآجِنةِ فيُفْسِدها.

وماسِطٌ: اسم مُوَيْهٍ ملح، وكذلك كل ماء ملح يَمْسُطُ البطون، فهو ماسط.

أَبو زيد: الضغيط الركية تكون إِلى جنبها ركية أُخرى فتحمأُ وتندفن فيُنْتِن ماؤها ويسيل ماؤها إِلى ماء العذبة فيُفْسِده، فتلك الضغِيطُ والمسيط؛ وأَنشد:

يَشْرَبْنَ ماء الآجِنِ الضَّغِيطِ، * ولا يَعَفْنَ كدَرَ المَسِيطِ

والمَسِيطةُ والمَسِيط: الماء الكَدِرُ يبقى في الحوض؛ وأَنْشد الراجز:

يشربن ماء الأَجْنِ والضَّغِيطِ *

وقال أَبو عمرو: المسيطة الماء يجري بين الحوض والبئر فيُنْتِنُ؛ وأَنشد:

ولاطَحَتْه حَمْأَةٌ مَطائطُ، * يَمُدُّها من رِجْرِجٍ مَسائطُ

قال أَبو الغَمْر: إِذا سال الوادي بِسَيْل صغير فهي مَسِيطة، وأَصغر من ذلك مُسيِّطةٌ.

ويقال: مَسَطْتُ المِعى إِذا خَرَطْتَ ما فيها بإِصبعك ليخرج ما فيها.

وماسِطٌ: ماء ملح إِذا شربته الإِبل مَسَطَ بطُونها.

ومَسَطَ الثوبَ يَمْسُطُه مَسْطاً: بَلّه ثم حرّكه ليستخرج ماءه.

وفحل مَسيط: لا يُلْقِح؛ هذه عن ابن الأَعرابي.

والماسِط: شجر صيفيّ ترعاه الإِبل فيمسُط ما في بطونها فيَخرُطها أَي: يُخرجه.

قال جرير:

يا ثلْطَ حامِضةٍ تَرَوَّحَ أَهْلُها، * من واسِطٍ، وتَنَدّتِ القُلاَّما

وقد روي هذا البيت:

يا ثَلْطَ حامِضة تَرَبَّع ماسِطاً، * من ماسِطٍ، وتَرَبَّع القُلاَّما