لسان العربالمجلد العاشر › (ق) › حرف القاف › فصل الميم

ابحث في الصفحة

مهق:

المَهَقُ والمُهْقةُ: بياض في زرقة، وقيل: المَهَقُ والمُهْقة شدة البياض، وقيل: هما بياض الإنسان حتى يقبح جدّاً، وهو بياض سَمْجٌ لا يخالطه صفرة ولا حمرة، لكن كلون الجص ونحوه؛ ورجل أَمْهَقُ وامرأَة مَهْقاءُ.

وفي صفة سيدنا رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: ((أنه كان أَزْهَرَ ولم يكن بالأَبيض الأمْهَق)).

أبو عبيد: الأَمهَقُ الأَبيض الشَّديد البياض الذي لا يخالط بياضه شيء من الحمرة وليس بنَيّر، ولكن كلون الجص أو نحوه، يقول: فليس هو كذلك بل إنه كان نيّر البياض -صلى الله عليه وسلم-.

الأزهري: المَهَقُ والمَقَهُ بياض في زرقة، قال: وبعضهم يقول: المَقَهُ أَشدّهما بياضاً.

الجوهري: المَهَقُ في قول رؤبة خضرة الماء.

قال ابن بري يعني قوله:

حتى إذا كَرَعْن في الحَوْمِ المَهَقْ *

وشراب أَمْهَقُ: لونه لون الأَمْهَقِ من الرجال.

والمَهَقُ كالمَرَةِ، وامرأَة مَهْقاءُ: تنفي عيناها الكحل ولا ينقى بياض جلدها، عن ابن الأعرابي، وقيل: هو إذا كانت كريهة البياض غير كحلاء العينين.

أَبو زيد: الأَمْقَهُ والأَمْرَهُ معاً الأحمر أَشفار العينين.

الجوهري: وعين مَهْقاءُ.

وتَمَهَّقْتُ الشراب إذا شربته ساعة بعد ساعة؛ ومنه قولهم: ظَلَّ يَتَمَهَّق شَكْوتَه.

وقال الأصمعي: هو يَتَمَهَّق الشراب تمهُّقاً إذا شربه النَّهار أَجمَعَ. (ج/ص: 10/350)

وقال أَبو عمرو: أنت تَمَهَّقُ الماء تَمَهُّقاً إذا شربه النَّهار أجمع ساعة بعد ساعة، قال: ويقال ذلك في شرب اللبن؛ وأنشد قول الكميت:

تَمَهَّقَ أخْلاف المعيشة بينهم * رِضاع، وأخْلافُ المعيشة حُفَّلُ

والمَهِيقُ: الأَرض البعيدة؛ قال أَبو دواد:

له أَثَرٌ في الأرض لَحْبٌ كأنه * نَبِيثُ مَساحٍ من لِحاءِ مَهِيقِ

قالوا: أراد باللِّحاء ما قشر من وجه الأرض.