قبن:
قَبَنَ الرجلُ يَقْبِنُ قُبُوناً: ذهب في الأَرض.
واقْبأَنَّ اقْبِئناناً: انْقَبَضَ كاكْبَأَنَّ.
ابن بُزُرْج: المُقْبَئِنُّ المنقبض المُنْخَنِسُ.
وأَقْبَنَ إذا انهزم من عدوِّه.
وأَقْبَنَ إذا أَسرع عَدْواً في أَمان.
والقَبِينُ: المُنْكمِش في أُموره.
والقَمينُ: السريع.
والقَبَّانُ: الذي يُوزَنُ به، لا أَدري أَعربيّ أَم معرَّب.
الجوهري: القَبَّانُ القُسْطاسُ، مُعَرَّب.
وقال أَبو عبيد في حديث عمر -رضي الله عنه-: ((إني أَسْتَعِينُ بقُوَّةِ الفاجر ثم أَكون على قَفَّانه)).
قال: يقول: أكون على تَتَبُّعِ أَمره حتى أَسْتَقْصِيَ عِلْمَه وأَعْرِفَه.
قال: وقال الأَصمعي: قَفَّانُ كلِّ شيء جِماعُه واستقصاء معرفته.
قال أَبو عبيد: ولا أَحْسَبُ هذه الكلمة عربية إنما أَصلها قَبَّان، ومنه قول العامة: فلان قَبَّانٌ على فلان إذا كان بمنزلة الأَمين عليه والرئيس الذي يتتبع أَمره ويحاسبه، وبهذا سمي المِيزانُ، الذي يقال له: القَبَّانُ، القبَّانَ.
(ج/ص: 13/330)
وحِمارُ قَبَّانَ:دُوَيْبَّةٌ معروفة؛ وأَنشد الفراء:
يا عَجَباً لقد رأَيتُ عَجبا: *
حِمارَ قَبَّانَ يَسُوقُ أَرْنَبا *
خاطِمَها زَأَمَّهَا أَنْ تَذْهَبا *
الجوهري: ويقال: هو فَعَّالٌ، والوجه أَن يكون فَعْلانَ.
قال ابن بري: هو فَعْلانُ وليس بفَعَّالٍ؛ قال: والدليل على أَنه فعلان امتناعُه من الصَّرْف بدليل قول الراجز:
حِمارَ قَبَّانَ يسوق أَرنبا *
ولو كان فَعَّالاً لانصرف.