النهاية لابن الأثيرالمجلد الرابع › حرف القاف. › باب القاف مع الدال

ابحث في الصفحة

{قدع} (ه) فيه <فَتتقَادَع [بهم] (تكملة من الهروي، ومما سبق في (فرش> جَنَبَتَا الصِّراط تَقادُعَ الفَراشِ في النار> أي تُسْقِطهم فيها بعضهم فوق بعض. وتقَادع القوم: إذا مات بعضُهم إثْرَ بعض. وأصل القَدْع: الكَفُّ والمنْع.

(ه) ومنه حديث أبي ذَرّ <فذهَبت أُقَبِّل بين عينيه، فقَدَعَني بعض أصحابه> أي كَفَّني. يقال: قَدَعْتُه وأقْدَعْتُه قَدْعاً وإقْداعاً.

(ه) ومنه حديث زواجه بخديجة <قال ورَقة بن نوفل: مُحَمدٌ يَخطُب خديجة؟ هو الفَحْل لا يُقْدَع أنْفُه> يقال: قدَعْتُ الفحلَ، وهو أن يكون غيرَ كريم، فإذا أراد ركُوب الناقة الكريمة ضُرِب أنفهُ بالرمح أو غيره حتى يَرْتَدع ويَنْكَفّ. ويُروى بالراء.

ومنه الحديث <فإنْ شاء اللّهُ أن يَقْدَعَه بها قدَعَه>.

(ه س) ومنه حديث ابن عباس <فجعَلْت أجدُ بي قَدَعاً من مسْألتِه> أي جُبْناً وانْكِساراً وفي رواية <أجدُنِي قَدِعْت عن مسألته>.

ومنه حديث الحسن <اقدَعُوا هذه النُّفوس فإنها طُلَعَة>.

(ه) ومنه حديث الحجّاج <اقْدَعوا هذه الأنْفُسَ فإنها أسألُ شيء إذا أُعْطِيَت، وأمنعُ شيء إذا سئلت> أي كُفُّوها عمَّا تَتَطلّع إليه من الشهوات.

[ه] وفيه <كان عبد اللّه بن عُمَر قَدِعاً> القَدَع بالتحريك: انْسِلاق العين وضَعْف البَصَر من كثرة البكاء، وقد قَدِعَ فهو قَدِعٌ.