النهاية لابن الأثيرالمجلد الرابع › حرف القاف. › باب القاف مع الميم.

ابحث في الصفحة

{قمص} (ه) فيه <أنه قال لعُثْمان: إن اللّه سيُقَمِّصُك قميصاً، وإنك تُلاصُ على خَلْعِه، فإيَّاك وخَلْعَه> يقال: قَمَّصْتُه قميصاً إذا ألْبَسْتَه إيَّاه. واراد بالقميص الخلافة. وهو من أحْسَن الاسْتِعارَات (حكى الهروي عن ابن الأعرابي: <القميص: الخلافة. والقميص: غلاف القلب. والقميص: البِرْذَوْن الكثير القِماص> ).

(س) وفي حديث المرجوم <إنه يتَقَمَّص في أنهار الجنة> أي يَتَقلَّب ويَنْغَمِس. ويُروَى بالسين. وقد تقدّم.

(س) وفي حديث عمر <فَقَمَص منها قَمْصاً> أي نَفَر وأعْرَض. يقال: قَمَص الفَرس قَمْصاً وقِماصاً، وهو أن يَنْفِر ويَرفَع يديه ويَطْرَحَهما معاً.

(س) ومنه حديث علي <أنه قَضَى في القارِصة والقامِصة والواقِصة بالدية أثْلاثاً> القامِصة: النافِرة الضارِبة برجْلَيها. وقد تقدّم بيانُ الحديث في <القارِصة>.

ومنه حديثه الآخر <قَمَصَتْ بأرْجُلها وقَنَصت بأحْبُلها>.

(س) وحديث أبي هريرة <لتَقْمِصَنَّ بكم الأرض قِماصَ البَقر> يعني الزَّلْزلَة.

ومنه حديث سليمان بن يَسار <فقَمصتْ به فصَرَعَتْه> أي وثَبَت ونَفَرت فألْقَتْه.