النهاية لابن الأثيرالمجلد الأول › حرف الحاء › باب الحاء مع القاف

ابحث في الصفحة

{حقل} [ه] فيه <أنه نهى عن المُحَاقَلة> المحاقلة مُخْتَلف فيها. قيل: هي اكْتِراء الأرض بالحِنْطة. هكذا جاء مُفَسَّرا في الحديث، وهو الذي يُسَمِّيه الزَّرَّاعون: المُحارَثة (في ا: المخابرة. وفي اللسان: المجاربة). وقيل: هي المُزارَعة على نَصِيب معلوم كالثلث والرُّبع ونحوهما. وقيل: هي بَيْع الطعام في سُنْبُلِه بالبُرِّ. وقيل: بيع الزرع قبل إدْراكِه. وإنَّما نُهِي عنها لأنها من المَكِيل، ولا يجوز فيه إذا كانا من جنْسٍ واحد إلاَّ مِثْلا بمثل ويَداً بيَد. وهذا مجهول لا يُدْرَى أيُّهما أكْثَر.

(ه) وفيه <النَّسِيئة والمُحاقَلَة> مُفَاعَلة، من الحَقْل وهو الزرع إذا تَشَعَّب قبل أن يَغْلُظ سُوقُه. وقيل: هو من الحَقْلِ وهي الأرض التي تُزْرَع. ويُسَمِّيه أهل العِراق القَراح.

(ه) ومنه الحديث <ما تصْنَعون بِمَحاقِلِكم> أي مَزارِعِكم، واحدها مَحْقَلَة، من الحَقْل: الزرع، كالمَبْقَلَة من البَقْل.

ومنه الحديث <كانت فِينا امْرأة تَحْقِل على أرْبعاءَ لَها سِلْقاً> هكذا رواه بعض المتأخِّرين وصَوّبه: أي تَزْرع. والرواية: تزرع وتَجْعَل (هكذا بالأصل و ا. والذي في اللسان نقلا عن النهاية <تزرع وتحقل>).