تفسير الطبريالجزء 14 › سورة الحجر › القول في تأويل قوله تعالى: {إن المتقين في جنات وعيون}

ابحث في الصفحة

16028 - حدثنا الحسن بن محمد، قال: ثنا أبو معاوية الضرير، قال: ثنا أبو مالك الأشجعي، عن أبي حبيبة مولى لطلحة، قال: دخل عمران بن طلحة على علي بعد ما فرغ من أصحاب الجمل، فرحب به وقال: إني لأرجو أن يجعلني الله وأباك من الذين قال الله: {إخوانا على سرر متقابلين} ! ورجلان جالسان على ناحية البساط، فقالا: الله أعدل من ذلك، تقتلهم بالأمس وتكونون إخوانا؟ فقال علي: قوما أبعد أرض وأسحقها ! فمن هم إذن إن لم أكن أنا وطلحة؟ وذكر لنا أبو معاوية الحديث بطوله.