يقول تعالى ذكره: وفرغنا إلى لوط من ذلك الأمر، وأوحينا أن دابر هؤلاء مقطوع مصيحين ؛ يقول: إن آخر قومك وأولهم مجذوذ مستأصل صباح ليلتهم. "وأن" من قوله: {أن دابر} في موضع نصب ردا على الأمر بوقوع القضاء عليها. وقد يجوز أن تكون في موضع نصب بفقد الخافض، ويكون معناه: وقضينا إليه ذلك الأمر بأن دابر هؤلاء مقطوع مصبحين.
وذكر أن ذلك في قراءة عبد الله: "وقلنا إن دابر هؤلاء مقطوع مصبحين ". وعني بقوله: {مصبحين} إذا أصبحوا، أو حين تصبحون.
وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك: