تفسير الطبريالجزء 14 › سورة الحجر › القول في تأويل قوله تعالى: {ولقد آتيناك سبعا من المثاني}

ابحث في الصفحة

16134 - حدثني أبو كريب، قال: ثنا خالد بن مخلد، عن محمد بن جعفر، عن العلاء بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "والذي نفسي بيده، ما أنزل الله في التوراة ولا في الإنجيل ولا في الزبور ولا في الفرقان مثلها " يعني أم القرآن "وإنها لهي السبع المثاني التي آتاني الله تعالى".

حدثنا يونس بن عبد الأعلى، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني ابن أبي ذئب، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة، عن رسول الله، قال: "هي أم القرآن، وهي فاتحة الكتاب، وهي السبع المثاني".

حدثنا الحسن بن محمد، قال: ثنا يزيد بن هارون وشبابة، قالا: أخبرنا ابن أبي ذئب، عن المقبري، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم في فاتحة الكتاب قال: "هي فاتحة الكتاب وهي السبع المثاني والقرآن العظيم".

حدثنا الحسن بن محمد، قال : ثنا عفان، قال: ثنا عبد الرحمن بن إبراهيم، قال: ثنا العلاء، عن أبيه، عن أبي هريرة، قال: مر رسول الله صلى الله عليه وسلم على أبي بن كعب فقال: " أتحب أن أعلمك سورة لم ينزل في التوراة ولا في الإنجيل ولا في الزبور ولا في الفرقان مثلها؟ " قلت: نعم يا رسول الله، قال: "فكيف تقرأ في الصلاة؟ " فقرأت عليه أم الكتاب، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "والذي نفسي بيده ما أنزلت سورة في التوراة ولا في الإنجيل ولا في الزبور ولا في الفرقان مثلها، وإنها السبع المثاني والقرآن العظيم".