تفسير الطبريالجزء 14 › سورة الحجر › القول في تأويل قوله تعالى: {إنا كفيناك المستهزئين}

ابحث في الصفحة

16183 - حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا أبي، عن إسرائيل، عن جابر، عن عامر: {إنا كفيناك المستهزئين} قال: كانوا من قريش خمسة نفر: العاص بن وائل السهمي، كفي بصداع أخذه في رأسه، فسال دماغه حتى كان يتكلم من أنفه. والوليد بن المغيرة المخزومي، كفي برجل من خزاعة أصلح سهما له، فندرت منه شظية، فوطئ عليها فمات. وهبار بن الأسود، وعبد يغوث بن وهب، والحارث بن عيطلة.

حدثنا أحمد بن إسحاق، قال: ثنا أبو أحمد، قال: ثنا إسرائيل، عن جابر، عن عامر: {إنا كفيناك المستهزئين} قال: كلهم من قريش : العاص بن وائل، فكفي بأنه أصابه صداع في رأسه، فسال دماغه حتى لا يتكلم إلا من تحت أنفه. والحارث بن عيطلة بصفر في بطنه ؛ وابن الأسود فكفي بالجدري ؛ والوليد بأن رجلا ذهب ليصلح سهما له، فوقعت شظية فوطئ عليها ؛ وعبد يغوث فكفي بالعمي، ذهب بصره.