تفسير الطبريالجزء 19 › سورة النمل › القول في تأويل قوله تعالى: {ولقد أرسلنا إلى ثمود أخاهم صالحا أن أعبدوا الله}

ابحث في الصفحة

يقول تعالى ذكره: {ولقد أرسلنا إلى ثمود أخاهم صالحا أن اعبدوا الله} وحده لا شريك له، ولا تجعلوا معه إلها غيره.

يقول: فلما أتاهم صالح داعيا لهم إلى الله صار قومه من ثمود فيما دعاهم إليه فريقين يختصمون، ففريق مصدق صالحا مؤمن به، وفريق مكذب به كافر بما جاء به.

وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك: