تفسير الطبريالجزء 21 › سورة السجدة › القول في تأويل قوله تعالى: {يدبر الأمر من السماء إلى الأرض ثم يعرج إليه في يوم كان مقداره ألف سنة مما تعدون}

ابحث في الصفحة

21485- ذكر عن حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد، أنه قال: يقضي أمر كل شيء ألف سنة إلى الملائكة ثم كذلك حتى تمضي ألف سنة، ثم يقضي أمر كل شيء ألفا، ثم كذلك أبدا، قال: يوم كان مقداره، قال: اليوم أن يقال لما يقضي إلى الملائكة ألف سنة، كن فيكون، ولكن سماه يوما. سماه كما بينا كل ذلك عن مجاهد، قال: وقوله: {إن يوما عند ربك كألف سنة مما تعدون} [الحج: 47] قال: هو هو سواء.

وقال آخرون: بل معنى ذلك: يدبر الأمر من السماء إلى الأرض، ثم يعرج إلى الله في يوم كان مقداره ألف سنة، مقدار العروج ألف سنة مما تعدون. ذكر من قال ذلك: