تفسير الطبريالجزء 21 › سورة السجدة › القول في تأويل قوله تعالى: {ولنذيقنكم من العذاب الأدنى}

ابحث في الصفحة

21536- حدثنا ابن المثنى، قال: ثنا يحيى بن سعيد، عن شعبة، عن قتادة، عن عروة، عن الحسن العرني، عن ابن أبي ليلى، عن أبي بن كعب {ولنذيقنهم من العذاب الأدنى} قال: المصيبات في الدنيا. قال: والدخان قد مضى، والبطشة واللزام. قال أبو موسى: ترك يحيى بن سعيد، يحيى بن الجزار، نقصان رجل.

حدثنا محمد بن بشار، قال: ثنا يحيى بن سعيد ومحمد بن جعفر، قالا: ثنا شعبة، عن قتادة، عن ابن عروة، عن الحسن العرني، عن يحيى بن الجزار، عن ابن أبي ليلى، عن أبي بن كعب، أنه قال: في هذه الآية {ولنذيقنهم من العذاب الأدنى دون العذاب الأكبر} قال: مصيبات الدنيا، واللزوم والبطشة، أو الدخان شك شعبة في البطشة أو الدخان.

حدثنا ابن المثنى، قال: ثنا محمد بن جعفر، قال: ثنا شعبة، عن قتادة، عن عروة، عن الحسن العرني، عن يحيى بن الجزار، عن ابن أبي ليلى، عن أبي بن كعب، بنحوه، إلا أنه قال: المصيبات واللزوم والبطشة.

حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا زيد بن حباب، عن شعبة، عن قتادة، عن عروة، عن الحسن العرني، عن يحيى بن الجزار، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن أبي بن كعب، قال: المصيبات يصابون بها في الدنيا: البطشة، والدخان، واللزوم.