تفسير الطبريالجزء 21 › سورة الأحزاب › القول في تأويل قوله تعالى: {قد يعلم الله المعوقين منكم والقائلين لإخوانهم هلم إلينا}

ابحث في الصفحة

21652- حدثنا ابن حميد، قال: ثنا سلمة، عن ابن إسحاق، قال: ثني يزيد بن رومان {أشحة عليكم} أي للضغن الذي في أنفسهم.

وقوله: {فإذا جاء الخوف}.. إلى قوله {من الموت} يقول تعالى ذكره: فإذا حضر البأس، وجاء القتال، خافوا الهلاك والقتل، رأيتهم يا محمد ينظرون إليك لواذا بك، تدور أعينهم، خوفا من القتل، وفرارا منه. {كالذي يغشى عليه من الموت} يقول: كدوران عين الذي يغشى عليه من الموت النازل به {فإذا ذهب الخوف} يقول: فإذا انقطعت الحرب واطمأنوا {سلقوكم بألسنة حداد}

وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك: