تفسير الطبريالجزء 21 › سورة الأحزاب › القول في تأويل قوله تعالى: {من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر}

ابحث في الصفحة

21668- حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى؛ وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد {فمنهم من قضى نحبه} قال: عهده فقتل أو عاش {ومنهم من ينتظر} يوما فيه جهاد، فيقضي نحبه عهده، فيقتل أو يصدق في لقائه.

وقوله {أشحة عليكم} اختلف أهل التأويل في المعنى الذي وصف الله به هؤلاء المنافقين، في هذا الموضع من الشح، فقال بعضهم: وصفهم بالشح عليهم في الغنيمة. ذكر من قال ذلك:

حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا ابن عيينة، عن ابن جريج، عن مجاهد {فمنهم من قضى نحبه} قال: عهده {ومنهم من ينتظر} قال: يوما فيه قتال، فيصدق في اللقاء.

قال: ثنا أبي، عن سفيان، عن مجاهد {فمنهم من قضى نحبه} قال: مات على العهد.