تفسير الطبريالجزء 22 › سورة فاطر › القول في تأويل قوله تعالى: {الذي أحلنا دار المقامة من فضله لا يمسنا فيها نصيب ولا يمسنا فيها لغوب}

ابحث في الصفحة

يقول تعالى ذكره مخبرا عن قيل الذين أدخلوا الجنة {إن ربنا لغفور شكور الذي أحلنا دار المقامة} أي ربنا الذي أنزلنا هذه الدار، يعنون الجنة؛ فدار المقامة: دار الإقامة التي لا نقلة معها، ولا تحول؛ والميم إذا ضمت من المقامة، فهي من الإقامة؛ فإذا فتحت فهي من المجلس، والمكان الذي يقام فيه، قال الشاعر: يومان يوم مقامات وأندية ويوم سير إلى الأعداء تأويب

وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك: