تفسير الطبريالجزء 22 › سورة يس › القول في تأويل قوله تعالى: {ومالي لا أعبد الذي فطرني وإليه ترجعون}

ابحث في الصفحة

22271- حدثنا ابن حميد، قال: ثنا سلمة، عن ابن إسحاق فيما بلغه، عن ابن عباس، وعن كعب، وعن وهب بن منبه {إني آمننت بربكم فاسمعون} إني آمنت بربكم الذي كفرتم به، فاسمعوا قولي

وقال آخرون: بل خاطب بذلك الرسل، وقال لهم: اسمعوا قولي لتشهدوا لي بما أقول لكم عند ربي، وأني قد آمنت بكم واتبعتكم؛ فذكر أنه لما قال هذا القول، ونصح لقومه النصيحة التي ذكرها الله في كتابه وثبوا به فقتلوه.

ثم اختلف أهل التأويل في صفة قتلهم إياه، فقال بعضهم: رجموه بالحجارة ذكر من قال ذلك: