تفسير الطبريالجزء 22 › سورة يس › القول في تأويل قوله تعالى: {ومالي لا أعبد الذي فطرني وإليه ترجعون}

ابحث في الصفحة

22272- حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة {ومالي لا أعبد الذي فطرني وإليه ترجعون} هذا رجل دعا قومه إلى الله، وأبدى لهم النصيحة فقتلوه على ذلك. وذكر لنا أنهم كانوا يرجمونه بالحجارة، وهو يقول: اللهم اهد قومي، اللهم اهد قومي، اللهم اهد قومي، حتى أقعصوه وهو كذلك

وقال آخرون: بل وثبوا عليه، فوطئوه بأقدامهم حتى مات. ذكر من قال ذلك: