تفسير الطبريالجزء 23 › سورة يس › القول في تأويل قوله تعالى: {اليوم نختم على أفواههم وتكلمنا أيديهم وتشهد أرجلهم بما كانوا يكسبون}

ابحث في الصفحة

يعني تعالى ذكره بقوله: {اليوم نختم على أفواههم} اليوم نطبع على أفواه المشركين، وذلك يوم القيامة {وتكلمنا أيديهم} بما عملوا في الدنيا من معاصي الله {وتشهد أرجلهم} قيل: إن الذي ينطق من أرجلهم: أفخاذهم من الرجل اليسرى {بما كانوا يكسبون} في الدنيا من الآثام.

والصواب في ذلك عندي قراءته بضم الشين والغين، أو بضم الشين وسكون الغين، بأي ذلك قرأه القارئ فهو مصيب، لأن ذلك هو القراءة المعروفة في قراء الأمصار مع تقارب معنييهما. وأما قراءته بفتع الشين والغين، فغير جائزة عندي، لإجماع الحجة من القراء على خلافها.

وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك: