تفسير الطبريالجزء 23 › سورة الصافات › القول في تأويل قوله تعالى: {فما ظنكم برب العالمين}

ابحث في الصفحة

22584- حدثنا محمد، قال: ثنا أحمد، قال: ثنا أسباط، عن السدي قوله: {فراغ إلى آلهتهم} قال: ذهب.

وقوله: {فقال ألا تأكلون} هذا خبر من الله عن قيل إبراهيم للآلهة؛ وفي الكلام محذوف استغني بدلالة الكلام عليه من ذكره، وهو: فقرب إليها الطعام فلم يرها تأكل، فقال لها: {ألا تأكلون} فلما لم يرها تأكل قال لها: ما لكم لا تأكلون، فلم يرها تنطق، فقال لها: {ما لكم لا تنطقون} مستهزئا بها، وكذلك ذكر أنه فعل بها، وقد ذكرنا الخبر بذلك فيما مضى قبل. وقال قتادة في ذلك ما: